تخطَّ إلى المحتوى

موريتانيا تدعو من باريس إلى مراعاة خصوصية الدول الهشة في تمويل التعليم

Lother King
1 دقائق قراءة161

شاركت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، اليوم الجمعة في أعمال قمة “تحويل التعليم +4” (TES+4) المنعقدة بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس، حيث مثّلت المنطقة العربية بصفتها الرئيسة المشاركة للجنة التوجيهية رفيعة المستوى للهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المعني بالتعليم.

وبحسب وزارة التربية، شاركت الوزيرة في الاجتماع المغلق لقادة اللجنة، الذي خُصص لاعتماد التوجهات الاستراتيجية لأجندة التعليم العالمية حتى عام 2030 وما بعده، إلى جانب إقرار إطار للتمويل المستدام للتعليم يهدف إلى توجيه التعاون مع الشركاء الفنيين والماليين خلال السنوات المقبلة.

وخلال مداخلتها باسم المنطقة العربية، دعت الوزيرة إلى مراعاة التحديات التي تواجه الدول ذات المساحات الشاسعة والكثافة السكانية المنخفضة عند وضع معايير التمويل الدولي، مطالبة بعدم الاقتصار على عدد السكان كمؤشر لتوزيع الموارد.

كما دعت إلى احتساب كلفة توفير التعليم في هذه الدول، وإدماج آثار التغير المناخي والنزوح والأزمات الإنسانية ضمن معايير التمويل، إلى جانب دعم الحلول الوطنية المبتكرة الهادفة إلى توسيع فرص التعليم للفئات الأكثر هشاشة.

واستعرضت الوزيرة، وفق المصدر ذاته، تجربة موريتانيا في تعليم البنات وإدماج الأطفال اللاجئين في النظام التعليمي، مؤكدة أن تحقيق أهداف التعليم العالمية يتطلب مراعاة اختلاف السياقات والتحديات الجغرافية والإنسانية والتنموية التي تواجهها الدول.

Lother King

محرّر في تقدمي