تخطَّ إلى المحتوى

جدل المأمورية الثالثة يلقي بظلاله على مسار الحوار الوطني في موريتانيا

Lother King
1 دقائق قراءة431

أفاد تقرير لإذاعة فرنسا الدولية (RFI) بأن الجدل المتصاعد حول احتمال ترشح الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني لمأمورية رئاسية جديدة بات يؤثر على أجواء التحضير للحوار الوطني المرتقب بين السلطة والمعارضة.

وأوضح التقرير أن دعوات صدرت خلال الفترة الأخيرة من منتخبين محليين وشخصيات من الأغلبية الداعمة للرئيس أثارت نقاشًا سياسيًا واسعًا بشأن مستقبل المأموريات الرئاسية في البلاد. وبينما يقدم أصحاب هذه المبادرات مواقفهم على أنها آراء فردية، ترى أحزاب معارضة أنها تعكس توجهاً يهدف إلى اختبار ردود الفعل تجاه فكرة الولاية الثالثة.

ونقل التقرير عن قيادات معارضة تأكيدها أن احترام سقف المأموريات المنصوص عليه في الدستور يمثل شرطًا أساسيًا للحفاظ على مبدأ التداول السلمي على السلطة، محذرة من أن أي نقاش حول تعديله قد يؤثر على الثقة بين الأطراف السياسية.

في المقابل، أشار التقرير إلى وجود تباين في المواقف داخل معسكر الأغلبية، حيث يدعو بعض الفاعلين إلى التركيز على استكمال المشاريع التنموية والإصلاحات الجارية بدل الانخراط في نقاشات تتعلق بالمأموريات الرئاسية.

وبحسب التقرير، فإن هذا الجدل بات يشكل إحدى أبرز نقاط الخلاف التي تعرقل التقدم نحو توافق سياسي بشأن الحوار الوطني، في وقت تراهن فيه مختلف الأطراف على الحوار لمعالجة عدد من الملفات السياسية والمؤسساتية المطروحة على الساحة الوطنية.

ولفت التقرير إلى أن النقاش يتواصل رغم تأكيدات سابقة من مسؤولين ومقربين من مسار الحوار تفيد بأن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ملتزم بالإطار الدستوري القائم، وهو ما لم يمنع استمرار السجال السياسي حول هذه القضية.

Lother King

محرّر في تقدمي