وافق صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) على تمويل بقيمة 769,566 فرنك سويسري لدعم تنفيذ خطة الاستجابة المبكرة للجفاف في موريتانيا التي أعدها الصليب الأحمر الموريتاني.
وبحسب الصندوق، يتوزع التمويل بين 135,004 فرنك سويسري لمرحلة الجاهزية، و46,181 فرنك سويسري لأعمال التمركز المسبق، و634,563 فرنك سويسري للتدخلات المبكرة عند استيفاء المؤشرات المحددة، ضمن إطار آلية التنبؤ والاستجابة المبكرة التابعة للصندوق.
وأوضح الاتحاد الدولي أن الخطة تشمل مرحلتين من التمركز المسبق ومرحلتين من التدخل المبكر وفق الإجراءات المعتمدة في آلية DREF.
ويستهدف البرنامج نحو 6,200 أسرة هشة، أي ما يقارب 37,200 شخص، في أربع ولايات هي لبراكنه، كوركول، كيديماغا، ولعصابه، مع تركيز خاص على المزارعين والرعاة والأسر الأكثر هشاشة، بما في ذلك الأسر التي تعيلها نساء وكبار السن وذوو الإعاقة.
وتشير المعطيات إلى أن موريتانيا، باعتبارها دولة ساحلية في منطقة الساحل، تعتمد بشكل كبير على الزراعة المطرية وتربية المواشي، ما يجعلها عرضة لموجات الجفاف المتكررة التي تؤثر على الأمن الغذائي والتغذية وقدرة الأسر على الصمود.
وأضاف المصدر أن الخطة تم إعدادها من خلال مقاربة تشاركية شملت مؤسسات فنية وطنية وخبراء من الاتحاد الدولي وشركاء في الحركة الدولية للصليب الأحمر، إضافة إلى مشاورات مجتمعية لتحديد مؤشرات الإنذار المبكر والإجراءات المناسبة.
وتركز الخطة على التخفيف من تأثير تراجع المراعي ومصادر المياه وارتفاع مخاطر الأمراض الحيوانية، إضافة إلى انخفاض الإنتاج الزراعي بسبب ضعف التساقطات وعدم انتظامها، وهي عوامل تؤدي عادة إلى تدهور الأمن الغذائي وزيادة استراتيجيات التأقلم السلبية لدى السكان.