أوقفت الشرطة في ولاية أوغون جنوب غربي نيجيريا شابا موريتانيا يدعى الشيخ المهدي (23 عاما)، ضمن مجموعة من ثمانية أجانب متهمين بتدبير عملية اختطاف وهمية بهدف ابتزاز أسرهم والحصول على فدى مالية.
وبحسب بيان للشرطة النيجيرية، فإن القضية بدأت بعد تلقي بلاغ يفيد بأن الشاب الموريتاني اتصل بعائلته مدعيا تعرضه للاختطاف داخل الأراضي النيجيرية، مطالبا بدفع فدية مقابل إطلاق سراحه.
وبعد فترة وجيزة، تلقت الأسرة تهديدات إضافية من شخص آخر يدعى زكريا زاوادوغو، وهو مواطن من بوركينا فاسو، توعد فيها بقتل “الرهينة” في حال عدم الاستجابة للمطالب المالية.
وأطلقت السلطات الأمنية تحقيقا مدعوما بمعلومات استخباراتية مكن من تحديد موقع المشتبه بهم في منطقة أغبادو بولاية أوغون، حيث تم تنفيذ عملية أمنية أسفرت عن اعتقال جميع المتورطين.
وقالت الشرطة إن التحقيقات الأولية أظهرت أن عملية الاختطاف كانت مفبركة بالكامل، وإن الشاب الموريتاني شارك بنفسه في التخطيط لها إلى جانب عدد من رفاقه من بوركينا فاسو وكوت ديفوار وبنين، بهدف الاحتيال على أفراد أسرته في الخارج وانتزاع مبالغ مالية منهم.
وأكد المتحدث باسم شرطة ولاية أوغون أن المشتبه بهم الرئيسيين، ومن بينهم الشيخ المهدي، أقروا خلال التحقيقات بتورطهم في المؤامرة، مشيرا إلى أن السلطات تواصل تحرياتها للكشف عن أي ارتباطات محتملة للشبكة بعصابات إجرامية عابرة للحدود.
وترى الشرطة النيجيرية أن القضية تعكس تنامي أساليب الاحتيال العابرة للحدود، خاصة تلك التي تستغل مخاوف الأسر عبر الادعاء بوقوع عمليات اختطاف وطلب فديات مالية مقابل الإفراج عن الضحايا المزعومين.