أعلن الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز أن المحاكم الموريتانية أصدرت، وفق تعبيره، قرارات حائزة لسلطة الشيء المقضي به تقضي ببراءته تبرئة تامة من جميع تهم الفساد التي وُجهت إليه.
وأوضح ولد عبد العزيز، في رسالة مفتوحة وجّهها إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، أن هذه البراءة شملت تهم استغلال النفوذ وإساءة استغلال الوظيفة وتبديد ممتلكات الدولة والحصول على مزايا غير مستحقة، مشيراً إلى أن المحكمة العليا حصّنت ما وصفه بأحكام صادرة عن محاكم مكافحة الفساد.
وأضاف أن هذه التطورات جاءت بعد سبع سنوات من الملاحقات القضائية التي بدأت في الثاني من أغسطس 2019، مؤكداً أنه خرج من هذه المرحلة، بحسب تعبيره، براحة بال وسكينة بعد ما اعتبره “تقويضاً لكل المحاولات الرامية إلى تدنيس صورته”.
وشدد ولد عبد العزيز على أن القرارات القضائية الصادرة في حقه تمثل، وفق قوله، شهادة على نزاهته في أداء مهامه خلال فترة توليه رئاسة الجمهورية، معرباً في الوقت ذاته عن أسفه لما وصفه بعدم اقتناع بعض أصحاب النفوذ المالي والسياسي بنتائج تلك الأحكام، واستمرارهم في ما اعتبره مساع لتقييد حريته وتجريده من ممتلكاته.