تخطَّ إلى المحتوى

سهام غدير: موريتانيا اختارت التهدئة في مواجهة توتر الخطاب الصادر من باماكو

Lother King
1 دقائق قراءة432

قالت الصحفية الجزائرية المتخصصة في الشأن الإفريقي سهام قدير إن الإشارات غير المباشرة إلى موريتانيا في الخطاب الصادر من باماكو تندرج، بحسب تقديرها، ضمن سياق أوسع من التوتر مع المحيط الإقليمي، يشمل أيضًا الجزائر.

وأضافت، خلال مداخلة على قناة TTV ضمن نشرتها التحليلية مساء اليوم الاثنين، أن بعض الخطابات الصادرة من باماكو حاولت الربط بين تحركات جماعات مسلحة والحدود الموريتانية، كما ذهبت بعض الاتهامات إلى الحديث عن امتدادات قبلية وعرقية عابرة للحدود.

وأوضحت أن هذه المزاعم، وفق قراءتها، ما تزال تفتقر إلى دلائل مادية واضحة يمكن الاستناد إليها لتثبيت تلك الاتهامات أمام الرأي العام أو في السياقين الإقليمي والدولي.

وأشارت قدير إلى أن نواكشوط حافظت حتى الآن على خطاب هادئ ومتزن بعيدًا عن التصعيد، انطلاقًا من إدراكها لحساسية الوضع الأمني على الحدود الطويلة المشتركة مع مالي.

وأكدت أن أي انفلات أمني على هذا الشريط الحدودي ستكون له انعكاسات مباشرة على الأمن القومي الموريتاني وعلى استقرار منطقة الساحل بأسرها.

وأوضحت في ختام حديثها أن موريتانيا والجزائر ما تزالان تضعان أولوية الاستقرار الإقليمي في صدارة موقفيهما، وتتعاملان مع الأزمة المالية بمنطق احتواء التوتر ومنع انزلاقه إلى مواجهة دبلوماسية أو عسكرية أوسع.

Lother King

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً