افتتح وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، اليوم في نواكشوط، أعمال النسخة الخامسة من الملتقى رفيع المستوى للضباط الأعلون والسفراء والدبلوماسيين (GFOAC 2026)، وفق إيجاز لصفحة الجيش.
وذكر الجيش أن الملتقى، المنظم بكلية الدفاع لمجموعة دول الساحل الخمس، يجمع مسؤولين حكوميين وقادة عسكريين ودبلوماسيين وخبراء أمنيين من دول شقيقة وصديقة، لبحث التحديات الأمنية في المنطقة.
ونقلت عن وزير الدفاع قوله إن هذا اللقاء يندرج ضمن جهود تعزيز تبادل الخبرات وتطوير مقاربات جماعية للتعامل مع التهديدات الأمنية، مضيفاً أن مخرجاته يُتوقع أن تسهم في دعم آليات التنسيق الإقليمي.
من جهته، قال قائد كلية الدفاع العقيد أحمد محمود البناني إن الملتقى يهدف إلى توفير تكوين رفيع المستوى وتشجيع الحوار الاستراتيجي، إضافة إلى معالجة القضايا الأمنية الراهنة في منطقة الساحل.