أكد سيدي محمد ولد كاعم، رئيس الاتحادية الوطنية لمصانع الذهب، أن ما تحقق في القطاع خلال الفترة الماضية مكن من خلق فرص جديدة وتعزيز النشاط الاقتصادي، موجهاً شكره للاتحاد الوطني لأرباب العمل على دعمه واهتمامه بهذا المجال.
وأضاف أن الجهود الجارية لترسيخ القطاع وتوسيع فرصه تعكس رؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وبدعم من الوزير الأول المختار ولد أجاي، مشيراً إلى أن القطاع أصبح أكثر تنظيماً ومسؤولية.
وأوضح أن الاتحادية عملت على بناء علاقة بين مختلف الفاعلين تقوم على التنظيم والتأطير واحترام الضوابط، مع تعزيز الوعي بالنشاط المنجمي، لافتاً إلى أن الشعار المرفوع “نستخرج معادننا بسواعدنا” يعبر عن رؤية متكاملة.
وأشار إلى أن هذه النتائج تحققت بفضل دعم السلطات العمومية وتنسيق الفاعلين، معتبراً أنها تمثل خطوة أولى نحو تعزيز القيمة المضافة وتوسيع فرص التشغيل، مع التشديد على أهمية الالتزام بالمسؤولية البيئية.
وأكد أن مستقبل القطاع واعد إذا تم ترسيخ البعد البيئي كنهج دائم، موجهاً شكره لكل من ساهم في تطويره.