قال نائب رئيس منظمة نجدة العبيد، عبد الله الناجي، إن المنظمة تخليدًا لذكراها الحادية والثلاثين، تستحضر مسارًا نضاليًا حافلًا بالتحديات والإنجازات، خاصة خلال عشر سنوات من العمل دون اعتراف رسمي، واصفًا تلك المرحلة بالأصعب في تاريخها.
وأوضح الناجي، خلال مداخلة في النشرة التحليلية على قناة TTV، أن المنظمة واجهت رفضًا وتعتيمًا رغم تركيزها على محاربة العبودية وكشف حالاتها، مشيرًا إلى أنها تمكنت من تحرير عدد من الضحايا الذين يعيشون اليوم بحرية. وأضاف أن الاعتراف الرسمي عام 2005 شكّل تحولًا مهمًا في مسارها.
وأكد أن نضال المنظمة ساهم في تغيير نظرة المجتمع وتعاطي السلطات مع القضية، مبرزًا أهمية القانون 048-2007 وتعديله 31-2015 الذي يجرم العبودية ويجعلها جريمة لا تسقط بالتقادم.
ورغم الإقرار بالتقدم، شدد الناجي على أن التحدي ما يزال في تطبيق القوانين، مشيرًا إلى وجود ملفات عالقة وأحكام لم تُنفذ، إضافة إلى أن برامج الدعم لا ترقى للطموح.
كما اعتبر أن تكريم بوبكر ولد مسعود اعتراف بمسيرة نضالية طويلة في مجال حقوق الإنسان، داعيًا إلى تحييد ملف الحقوق عن التجاذبات السياسية وتعزيز دور النخب في نشر الوعي بقيم الكرامة والعدالة