قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن إسبانيا وموريتانيا سجلتا تقدمًا ملموسًا في علاقات الصداقة والتعاون الثنائي، وذلك خلال لقائه في مدريد بنظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك.
وأوضح ألباريس، في تغريدات نشرها على منصة X، أنه جرى خلال اللقاء تفعيل ومتابعة تنفيذ الالتزامات المنبثقة عن الدورة الأولى من الاجتماع رفيع المستوى بين البلدين (RAN)، المنعقدة سنة 2025.
وأشار وزير الخارجية الإسباني إلى أن التعاون بين مدريد ونواكشوط تعزّز بشكل خاص في مجال الهجرة المنظمة والتنقل، مؤكدًا أن هذا التعاون أسهم في إنقاذ آلاف الأرواح في المحيط الأطلسي.
وأضاف أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تشهد تطورًا لافتًا، مع وضع قطاع الصيد البحري في صلب التعاون الثنائي، إلى جانب الحضور الثقافي المتنامي لإسبانيا في موريتانيا، من خلال نشاط معهد ثيربانتس في نواكشوط، الذي يساهم في تعزيز الروابط الثقافية واللغوية بين البلدين.
وعلى الصعيد الإقليمي، أكد خوسيه مانويل ألباريس التزام بلاده بدعم الاستقرار في منطقة الساحل، وتعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا، مشيرًا إلى استمرار المشاريع المشتركة والعمل على بناء شراكة أوروبية–موريتانية أقوى وأكثر عمقًا.
وختم وزير الخارجية الإسباني تصريحاته بالتأكيد على أن آفاق التعاون بين البلدين خلال عام 2026 واعدة، وتعكس إرادة مشتركة لتطوير الشراكة الثنائية والإقليمية.