أكمل المغامر الإيطالي لورينزو باروني، البالغ من العمر 28 عامًا، عبور المحيط الأطلسي بالقارب المعتمد على التجديف فقط، في مغامرة فريدة انطلقت من سواحل موريتانيا ووصولًا إلى غيانا الفرنسية.
وانطلقت الرحلة في 19 ديسمبر 2025، واستمرت لأكثر من شهر في البحر، قبل أن يهبط باروني بقاربه، الذي لا يمتلك محركًا أو شراعًا، على شاطئ كورّو بالقرب من غيانا الفرنسية بين 24 و25 يناير 2026.
وتأتي هذه المغامرة ضمن مشروعه الشخصي المسمى “Dust – طريق الرمال”، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على قدرات الإنسان على مواجهة أقسى الظروف الطبيعية باستخدام قوته البدنية فقط، دون أي مساعدة آلية.
يُذكر أن باروني، القادم من بلدة سان جيميني بإقليم تيرني الإيطالي، ليس غريبًا على التحديات الاستكشافية؛ فقد زار أكثر من 60 دولة، وقام برحلات طويلة بالدراجة والمشي، وعبر المناطق القطبية الأكثر برودة في سيبيريا، إضافة إلى رحلته بالدراجة من جنوب إفريقيا إلى أقصى شرق روسيا.
وتُعد هذه المغامرة الجديدة إضافة نوعية إلى سجل باروني الحافل بالإنجازات الاستكشافية، حيث قطع أكثر من 100,000 كيلومتر حول العالم في تحديات فردية.