خصصت الجمعیة الوطنیة جلسة علنیة، صباح الیوم الخمیس، للاستماع إلى ردود وزیرة التربیة وإصلاح النظام التعلیمي، هدى باباه، على سؤالین شفهيین وجهتهما النائبان عزیزة جدو وخدیجة عبدولاي وان، وتعلقا بواقع التعليم في البلاد وسياسات دعم الكادر التربوي.
وأكدت الوزیرة، في ردها، أن أي إصلاح تربوي يحتاج إلى الوقت، لأنه إصلاح تراكمي وبنيوي، مشیرة إلى أن القطاع يوجد حالیا في السنة الرابعة من تنفيذ الإصلاح الذي أرسى دعائمه الرئیس محمد ولد الشیخ الغزواني، من خلال مشروع المدرسة الجمهوریة.
وأضافت أن هذا “المشروع الاستراتیجي” بدأ يعطي ثماره بفضل الجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية التعليمية، وتطوير الموارد البشرية، وتعزيز الحكامة الرشيدة.
وأوضحت الوزیرة أن القطاع اكتتب منذ سنة 2019 أكثر من 13 ألف مدرس، وشيد ما يزيد على 5.400 فصل دراسي، منها 1.200 فصل خلال سنة 2025 وحدها.
كما أعلنت أن الرئیس سیطلق في نوفمبر المقبل البرنامج الأولوي للنفاذ إلى الخدمات الأساسیة للتنمیة المحلیة، بتمويل يناهز 255 ملیار أوقیة قدیمة، سيخصص منها نحو 73 ملیار أوقیة لبناء 6.114 فصلا دراسیا جدیدا في عموم البلاد.