أكدت مهلة بنت أحمد طالبنا، رئيسة شبكة المراقبين الوطنيين للمساواة والنوع في إفريقيا الفرنكوفونية (رونكاف)، أن الشبكة تدخل اليوم مرحلة الانطلاقة الفعلية بعد اجتياز مراحلها التأسيسية، واعتماد إطارها الاستراتيجي، والاعتراف المؤسسي بها، وتطوير أدوات للرصد تقوم على نتائج دقيقة وبيانات منصفة حسب النوع الاجتماعي.
وقالت في كلمتها بالمناسبة إن حضور ورعاية السيدة الأولى للجمهورية الإسلامية الموريتانية مريم فاضل الداه لهذا الحدث يشكل دعمًا قويًا لقضايا المرأة، مشيرة إلى أن برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يضع حماية المرأة والفتاة في صميم العمل الحكومي.
وأضافت بنت أحمد طالبنا أن الشبكة تسعى إلى تعزيز مكانة المراصد الوطنية وتقوية الصوت الجماعي للنساء، عبر تنسيق الأنشطة المشتركة، والاستعداد لإطلاق منصة رقمية إفريقية لتمكين النساء والفتيات.
وأوضحت أن شبكة «رونكاف» تطمح لأن تكون مرجعًا إقليميًا للمساواة، بما يترجم رؤية الرئيس الموريتاني أثناء رئاسته للاتحاد الإفريقي، حين دعا إلى تمكين المرأة والفتاة.
كما عبّرت عن شكرها للوزير الأول على دعمه للمبادرة، مؤكدة أن نجاحها يظل مرهونًا بالدعم المستمر من الشركاء الخارجيين، وبالعمل على توفير موارد بشرية كافية، وشراكات استراتيجية، واعتراف مؤسسي يضمن استدامة الشبكة ويعزز تأثيرها.