أكد رئيس جزر الكناري فيرناندو كلافيخو، خلال ملتقى حول الاستثمار والموهبة في إفريقيا نظمته منظمة رجال الأعمال الإسبان (CEOE) في مدريد، أن الأرخبيل يسعى لأن يكون “منصة للفرص وانطلاقة للاستثمارات الإسبانية نحو القارة الإفريقية، فضلاً عن كونه نقطة عودة لتوليد تآزر جديد”.
وأوضح كلافيخو أن موقع جزر الكناري باعتباره أقرب جار إفريقي داخل الفضاء الأوروبي يمنحه “مسؤولية لعب دور الجسر ومجال للحوار والتبادل ولتحقيق المصلحة المشتركة”، مشيراً في الوقت ذاته إلى التحديات التي تواجه القارة مثل الهجرة الداخلية والدولية، واللااستقرار السياسي، والشريحة السكانية الشابة، لكنه شدد على وجود فرص هائلة لتوليد الثروة الاقتصادية والمساهمة في تنمية المنطقة.
من جانبه، أكد رئيس منظمة رجال الأعمال الإسبان (CEOE) أنطونيو جارامندي أن جزر الكناري تمثل منطقة ذات أولوية في علاقة إسبانيا مع إفريقيا، مبرزاً إمكانات النمو التي تزخر بها القارة، ودور الشركات الإسبانية في تحديث الاقتصادات الإفريقية بفضل خبرتها الطويلة ومعرفتها الواسعة في قطاعات استراتيجية.
وفي سياق متصل، أشاد كلافيخو بدور منظمة CEOE واتحاد رجال الأعمال في دعم مكانة جزر الكناري، مستعرضاً المزايا التنافسية التي تتمتع بها، من بينها نظام ضريبي جاذب، وموقع استراتيجي، واتصال جوي وبحري متميز، إلى جانب الخبرة الدولية والموارد البشرية المؤهلة.
كما أبرز رئيس جزر الكناري مبادرات مثل IBAFCAN، التي نشأت من التعاون بين جزر الكناري وCEOE وتتخذ من الأرخبيل مقراً للأمانة العامة الفنية، حيث يجري التحضير من خلالها لمهام اقتصادية مباشرة ومعاكسة، ستكون أولى وجهاتها السنغال وموريتانيا.