قالت منسقة الأمم المتحدة في موريتانيا، ليلى بيترس يحيى إنه في ظل أزمة غذائية حادة سيواجه نحو 600,000 شخص في موريتانيا خلال الأشهر القادمة،.
وأشارت بيترس في تدوينة لها على أهمية دمج اللاجئين والمجتمعات المضيفة والعائدين في جهود التنمية المحلية، معتبرة أن هذا الدمج “هو المفتاح لتحويل الأزمات إلى فرص.”
جاء ذلك خلال مهمة إلى منطقة الحوض الشرقي نظمتها بعثة الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الحكومة الموريتانية والأمم المتحدة، حيث اطلعت البعثة على العديد من المشاريع المدعومة من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، التي تركز على تسجيل اللاجئين، ودعم الحماية، وتقديم المساعدات الغذائية، والتحويلات النقدية، بالإضافة إلى تحسين فرص التعليم والتكوين المهني للشباب، ودعم ريادة الأعمال النسائية.
وشددت بيترس يحيى على أهمية تنفيذ نهج متكامل يجمع بين العمل الإنساني والتنمية والسلام، بقيادة الحكومة وبالتعاون مع شركاء دوليين ومحليين، لمواجهة تحديات الفقر المدقع، تدفقات الهجرة المعقدة، انعدام الأمن الغذائي، وتغير المناخ في المنطقة.
وأشارت إلى نجاح “برنامج الصمود” الممول من الحكومة الألمانية والمنفذ بدعم من برنامج الأغذية العالمي واليونيسف، والذي ساهم في تعزيز الإدماج الاجتماعي والتنمية متعددة القطاعات، إضافة إلى جهود دعم القطاع الخاص من خلال تدريب ودعم المنتجين المحليين.
وأكدت أن موريتانيا تستضيف أكثر من 288,000 لاجئ مالي، ما يضيف أبعاداً إنسانية إضافية تستوجب التنسيق المشترك لمواجهة الأزمات المتعددة.