تخطَّ إلى المحتوى

مديرة باليونسكو: موريتانيا نموذج واعد في إصلاح سياسات التعليم بالمنطقة

Lother King
1 دقائق قراءة283

قالت ستيفانيا جيانيني، المديرة العامة المساعدة لليونسكو لشؤون التعليم، إن زيارتها الأخيرة للفصول الدراسية في نواكشوط عكست “قوة التعليم” من خلال التفاعل الإيجابي بين المتعلمين، سواء من الأطفال أو البالغين، والمعلمين الملتزمين برسالتهم التربوية.

وأكدت جيانيني في منشور لها أن هذا الالتزام التربوي يبرز أهمية وجود معلمين مؤهلين لتحقيق أهداف خطة 2030، في وقت تشير فيه التقديرات العالمية إلى وجود نقص يصل إلى 44 مليون معلم بحلول عام 2030، منها 15 مليونًا في إفريقيا جنوب الصحراء وحدها.

وأضافت أن مشروع “تحسين التعليم في منطقة الساحل”، الممول من الاتحاد الأوروبي وتنفذه اليونسكو في كل من موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد، شكّل خطوة مهمة نحو تطوير سياسات التعليم، خصوصًا من خلال إعداد تقييمات لحوكمة المعلمين، وتطوير سياسات المعلمين في موريتانيا وتشاد، ووضع خطط عمل في بقية الدول، إضافة إلى اقتراح إطار مرجعي مشترك لتوجيه المناهج المهنية للمعلمين.

وشاركت جيانيني في ورشة عمل إقليمية احتضنتها نواكشوط بهدف تعزيز السياسات الوطنية الخاصة بالمعلمين، مشيرة إلى أن الورشة خرجت بإعلان نواكشوط، الذي ركز على أربعة محاور أساسية:

• إعداد دليل بالممارسات الجيدة في تنفيذ السياسات التعليمية،

• التزام مشترك بتحسين أنظمة إدارة الموارد البشرية،

• دعم مستدام وتمويل قابل للاستمرار لسياسات المعلمين،

• توسيع نطاق مجتمعات الممارسين التربويين.

وشددت جيانيني على أن الإرادة السياسية القوية تظل أساسية لتحسين جودة التعليم في منطقة الساحل، داعية إلى استجابة دولية منسقة لدعم المعلمين، ومعلنة أن اليونسكو ستنظم قمة عالمية حول المعلمين في أغسطس المقبل في تشيلي، بحضور وزراء وشركاء وخبراء تربويين.

Lother King

محرّر في تقدمي