قال وزير تمكين الشباب محمد عبد الله لولي إن أكثر من 32 ألف شابة وشاب موريتاني تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، ممن لم تتح لهم فرصة التعليم أو اضطروا لتركه مبكراً، يستفيدون حالياً من مشروع “قابلية التشغيل” الممول من البنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز اندماج الشباب في سوق العمل وتحسين فرصهم المستقبلية.
وأوضح الوزير أن المشروع يشمل برامج تكوين مهني لأكثر من 600 شاب وشابة، إضافة إلى تدريب 7500 آخرين على تسيير المقاولات الصغيرة، مع تقديم دعم مالي لبدء مشاريعهم الخاصة.
وفي سياق دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كشف الوزير عن إعداد مرسوم خاص بالمقاولات الصغيرة لتسهيل ولوجها إلى الصفقات العمومية، فضلاً عن وضع اللمسات الأخيرة على برنامج شامل لتيسير الحصول على التمويل وتوفير خدمات مرافقة مناسبة في جميع مراحل المشروع.
وأشار إلى أن استراتيجية القطاع تركز على الإدماج العادل والمستدام في سوق العمل، مؤكداً أن سياسة “المرتنة” في التوظيف تمثل أولوية، حيث يُلزم المرسوم 022-2022 الشركات بنشر عروض اليد العاملة الأجنبية عبر منصة “رخصة”.
كما أضاف أن وكالة “تشغيل” نفذت مسحاً وطنياً شمل 947 شركة بهدف تحديد حاجيات السوق وتكييف خدماتها، مؤكداً أن الصالون الوطني للتشغيل يمثل تجسيداً لشراكة فعالة بين الحكومة والقطاع الخاص والشباب الموريتاني.