احتضنت قاعة الاجتماعات بوزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، صباح اليوم الجمعة، لقاءين فنيين يتعلقان بتعزيز البنى التحتية البحرية في موريتانيا، وذلك ضمن مشروع مدعوم من الصندوق الأوروبي للتنمية (FED).
اللقاء الأول خُصص لتقديم المشروع التمهيدي الأولي لدراسة إنشاء نقطة تفريغ مجهزة في منطقة لكويشيش، عند الكيلومتر 93 جنوب غرب العاصمة نواكشوط. أما اللقاء الثاني، فكان مخصصًا للاجتماع الافتتاحي لمخطط توجيهي ومراجعة الإطار المرجعي له.
وفي كلمته خلال اللقاء، شدّد وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية على أهمية تطوير بنى تحتية بحرية متكاملة لبلد شاطئي كموريتانيا، التي تزخر بموارد بحرية غنية لكنها تعاني من نقص في مرافق الشحن والتفريغ.
وأثنى الوزير على الرؤية التنموية المتكاملة التي أطلقها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، من خلال دمج قطاعي الصيد والموانئ في وزارة واحدة لضمان تكامل الأداء ورفع مؤشرات التنمية.
وبحسب الدراسة المقدمة، ستضم نقطة التفريغ المجهزة المقترحة خمس منشآت رئيسية:
• منصة رسو لتفريغ الصيد وربط القوارب.
• منحدر وصول يربط الأنشطة البحرية بالبرية لتسهيل رسو قوارب الصيد التقليدي.
• رصيف (جسر) لمرور الآليات والأفراد يربط المنصة بالمنحدر.
• منشأة حماية (مثل حاجز أمواج) لضمان السلامة خلال عمليات الرسو والتفريغ.
• سطح مائل لصيانة وتجهيز القوارب التقليدية.
واستعرض العرض الفني تفاصيل تحديد موقع المشروع، وتحليل البيانات السابقة، إلى جانب منهجية جمع البيانات التكميلية (كالطبوغرافيا، قياس الأعماق، التحاليل الجيوفيزيائية والجيوتقنية، واتجاهات الرياح والتيارات البحرية)، بهدف اقتراح تصاميم فعالة وتحليل البدائل الممكنة.
أما الاجتماع الثاني فركز على مراجعة والمصادقة على الإطار المرجعي الخاص بالمخطط التوجيهي، والذي يرمي إلى تحديث وتطوير البنى التحتية لتفريغ وتثمين منتجات الصيد البحري في أفق عام 2040.
كما تم خلال الاجتماعين بحث الأهداف المتوقعة، خطة التنفيذ، المتطلبات اللوجستية، التقارير الفنية المنتظرة، إضافة إلى آليات المتابعة والتقييم لضمان نجاح المشروع واستدامته.