طالب عمدة بلدية توجنين، أحمد سالم ولد الفلالي، بضرورة منح البلدية تمييزًا إيجابيًا نظرًا لموقعها كبوابة شرقية للعاصمة نواكشوط، وكونها المنطقة الأكثر كثافة سكانية، مما يستدعي توفير مستشفى متكامل لتخفيف معاناة السكان الذين يواجهون صعوبات في التنقل للعلاج. كما دعا إلى إنشاء جامعة في توجنين، مشيرًا إلى أن بعد الجامعة الحالية يؤدي إلى تراجع الفتيات عن إكمال دراستهن، وأن ذلك سيعود بالفائدة أيضًا على مقاطعات الجوار.
وأكد العمدة خلال افتتاح حفل “تعمير” التابع لتآزر بحضور الرئيس الموريتاني الحاجة إلى تنظيم الأسواق العامة لاستيعاب الباعة المتجولين بديلًا عن احتلال الشوارع، فضلًا عن توسيع شبكتي الماء والكهرباء وفك العزلة عن بعض الأحياء. كما شدد على ضرورة إلزام المصانع في الحي الصناعي بالمعايير الصحية، حفاظًا على صحة السكان.
وفي سياق حديثه، أشاد العمدة بسياسات الرئيس الموريتاني، معتبرًا أنه الأكثر انحيازًا للطبقات الهشة، مشيرًا إلى مشروع “حياة جديدة”، الذي وفر منطقة سكنية متكاملة لسكان الأحياء العشوائية، إضافة إلى مشاريع الطرق والجسور والمدارس الجمهورية، مما ساهم في تحسين ظروف العيش.