قال محمد ولد خالد، وزير الطاقة والنفط الموريتاني، إن قطاع يقوم حاليا بدراسة مخطط تنموي للمرحلة الثانية من مشروع “آحميم” للغاز الطبيعي المسال، والذي يقع قبالة سواحل موريتانيا والسنغال.
وأضاف الوزير في مقابلة اليوم الأربعاء، مع قناة “سكاي نيوز عربية”، أن القطاع يأمل في الشروع في الدراسات الفنية المفصلة بعد اختيار المخطط الأنسب، وذلك من أجل تسريع الإنتاج في المراحل القادمة من المشروع، وذلك في أفق 2030.
وأكد أن الحكومة تخطط لأن تصبح موريتانيا قطبا إقليميًا مندمجا للطاقة، كما وضعت خطة لاستخدام الغاز لإنتاج طاقة وفيرة مما سيسهم في تطوير الصناعات التحويلية محليا خاصة صناعة مكورات الحديد والصلب.
وأشار إلى أنه “بالنظر الى حاجياتنا الوطنية من الطاقة نسعى لجذب استثمارات ضخمة لتشييد البنى التحتية الجديدة كالطرق والموانئ وخطوط الجهد العالي”.