تخطَّ إلى المحتوى

سوق الأضاحي.. إقبال ضعيف وهاجس أمني يؤرق الباعة

Lother King
1 دقائق قراءة363

محمدي موسى- تقدمي

حركة مرور ضعيفة أمام أحد أشهر أسواق بيع الأغنام في العاصمة نواكشوط، سوق (المربط) الواقع بالميناء، حيث يتسابق الباعة لنيل ود الزبناء القلائل داخل السوق.. بينما تنشغل البقية بالأحاديث الجانبية في ظل مخاوف من كساد يخيم في الأفق.

أسباب الغلاء

يقول البائع محمد ولد عبدي في تصريح لصحيفة “تقدمي” إن موردي الأغنام للسوق من المدن الداخلية تسببوا في غلاء الأضاحي هذا العام وأسعار الأعلاف، مشيرا أنه لا يوجد سعر موحد؛ حيث تتراوح الأضحية بين 50 ألف أوقية قديمة حتى حاجز 100 ألف، الضأن المربى (تربية مكثفة) ، في حين يتراوح سعر أغنام الرعي قرابة 55 ألف ، معللا أختلاف أسعارها في أختلاف أحجامها . 

وسط غياب تام للسلطات الأمنية داخل السوق لا يخفي الباعة حذرهم من اللصوص والمتسللين، ويطالب عمر ولد سليمان بحمايتهم أو عدم التدخل في حالة الدفاع عن النفس، ويقول حين نسلم النشالين للسلطات يعودون لنا بعد ساعات وحين ندافع عن حياتنا نتعرض للمساءلة والسجن. 

تتوالى عمليات النشل داخل السوق وفي ممراته الضيقة وحين يرسل الليل خيوطه يتحول السوق لمطاردة بين الملاك والنشالين وقد لا تسلم مواشيهم من السرقة، ويواجهون الخطر بتعرضهم للطعن بالأسلحة البيضاء. 

 إقبال في اللحظات الأخيرة

يقول بباه الهاشم وهو يوزع الأعلاف على أغنامه” عادة يقبل الموريتانيون في اللحظات الأخيرة.. يتركون كل شي لآخر لحظة ؛ حتى اللائحة الانتخابية يسجلون في الثواني الأخيرة”، بينما يرى رفيقه الذي يبادله الحديث أن عيد الأضحى تزامن هذه المرة مع الحملة الانتخابية التي عادة تكثر فيها السيولة، ويختم حديثه ممازحا “إن لم نبع في هذا الموسم فلن نبيع أبدا”. 

وتملك موريتانيا أزيد من 20 مليون رأس من الغنم، ويوقع البلد على اتفاقية لتصدير الأضاحي للسنغال حيث تلبي البلاد قرابة ثلاثة أرباع احتياجات البلد، ومع عدم بدء تهاطل الأمطار يتوقع الباعة تواصل الغلاء في ظل التحديات المذكورة.

Lother King

محرّر في تقدمي