احتفت الجمعية الموريتانية لصحة الأم والطفل اليوم الجمعة بانتخاب رئيستها عضوا في لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل للفترة الممتدة من 2025 إلى 2029 والذي أُعلن عنه في الـ 23 من مايو الماضي بنيويورك.
وقالت رئيسة الجمعية زينب الطالب موسى إن فوز موريتانيا بالعضوية مدعاة للفخر، سيما مع حصولها على المركز الأول بمعدل 142 صوتا (بزيادة 8 أصوات عن أقرب منافسيها)، مؤكدة أن ذلك جاء نتيجة حنكة دبلوماسية، وخبرة حقوقية، وإرادة سياسية صنعت “نجاحا باهرا” حسب تعبيرها.
وأضافت بنت الطالب موسى أن هيئات المجتمع المدني والفاعلين في مجال حقوق الإنسان مسرورون بانتخاب موريتانيا، في ثلاث هيئات أممية خلال السنوات الخمس الأخيرة، “وهو حدث غير مسبوق في موريتانيا”، وفق تصريحها.
وشددت سفيرة موريتانيا في الأمم المتحدة على أهمية هذه العضوية، مشيرة إلى أن أي دولة تمتلك سجلا سيئا في حقوق الإنسان، أو لا تولي اهتماما لحقوق المرأة لن تستطيع الترشح لهيئة الأمم المتحدة، مضيفة أن النجاح الدبلوماسي مع جميع دول العالم هو ما خول موريتانيا بضمان الفوز لمرشحها بالمرتبة الأولى من بين 17 مرشحا للعضوية.


