حل وزير الخارجية الأسباني، خوسيه مانويل ألباريس، مساء اليوم الجمعة، في العاصمة الموريتانية نواكشوط، حيث نقل دعم ومساندة مدريد لنواكشوط في مواجهة ضغوط الهجرة المتزايدة، التي تُرجمت إلى زيادة في أعداد القوارب المغادرة باتجاه جزر الكناري.
وخلال لقائه مع نظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوگ، أكد ألباريس أن الحكومة الموريتانية تكافح الهجرة غير النظامية، وأسبانيا مطلعة على الجهد الذي تقوم به موريتانيا هذا الصدد وفق تعبيره.
وأشار إلى أن بلاده مرت هذا العام “بوقت صعب” في شؤون الهجرة، حيث “كانت هناك زيادة قوية جدًا في عمليات المغادرة إلى إسبانيا، وخاصة إلى جزر الكناري”، حيث وصل 36640 مهاجرا عن طريق محيط حتى 12 ديسمبر الجاري.
وأضاف الوزير الإسباني أنه يدرك أن موريتانيا هي “أول من يعاني من ضغط الهجرة” وأظهرت أنها “شريك مثالي” في مكافحة الهجرة غير الشرعية وتحافظ على “تعاون مثالي في مجال الهجرة” مع إسبانيا.