شارك مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني الشيخ أحمدو ولد سيدي والوفد المرافق له في فعالية مناصرة منظمة من طرف دولة فلسطين لتسليط الضوء على الواقع المزري الذي يعيشه سكان قطاع غزة
جاء ذلك اليوم الثلثاء بقصر الأمم المتحدة بجنيف خلال المؤتمر الدولي رفيع المستوى المخلد لمرور 75 سنة على اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، المنعقد منذ يومين وتتواصل أعماله لليوم الثالث على التوالي.
وشدد المفوض على موقف موريتانيا الداعم للقضية الفلسطينية العادلة معتبرا أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تصفية ممنهجة وإبادة جماعية مكتملة الأركان تنفذ في وضح النهار أمام أعين العالم.
وطالب ولد سيدي من الجميع المدني التدخل والضغط للوقف الفوري لإطلاق النار وفك الحصار، للشروع في تحريك عملية سلام تقوم بموجبها دولة فلسطينية ذات سيادة، طبقا لقرارات الشرعية الدولية.
وقد شارك في اللقاء عدة وزراء خارجية وسفراء من الدول العربية والإسلامية المشاركة في المؤتمر الأممي الدولي لتخليد 75 عاما من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.