بدأ صباح اليوم الجمعة، تنفيذ أول هدنة إنسانية مؤقتة، بعد حوالي 50 يوما من أعمال القتال المتواصل بين حركة حماس، وقوات الاحتلال الإسرائيلية.
وتوصل الطرفان لاتفاق هدنة ستمتد لمدة 4 أيام قابلة للتمديد، يتضمن تبادل 50 من الأسرى من النساء المدنيات والأطفال المحتجزين في قطاع غزة في المرحلة الأولى، وفي المقابل سيتم إطلاق سراح 150 فلسطينيا من المحتجزين في السجون الإسرائيلية.
وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن طيران الاحتلال شن خلال الساعات الأخيرة قبل بدء الهدنة، غارات مكثفة على شمال ووسط وجنوب غزة، شملت مدارس بها نازحين ومستشفيات ومنازل، ما أدى الى وقوع عشرات القتلى والجرحى.
ووفق ذات المصدر، اقتحمت قوات الاحتلال، صباح اليوم الجمعة، المستشفى الإندونيسي المحاصر شمال قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل امرأة جريحة وإصابة واعتقال آخرين.
ومن المنتظر أن تفرج حماس خلال اليوم الأول عن 13 محتجزا من النساء والأطفال، ليصل العدد طوال فترة التهدئة، إلى 50 رهينة إسرائيلية.
وتُقدر إسرائيل بأن لدى حركة حماس نحو 240 أسيرا اقتادتهم إلى قطاع غزة في هجوم السابع من أكتوبر، فيما يتخطى عدد الفلسطينيين في سجون الاحتلال الآلاف.
ومن المتوقع أن تدخل 200 شاحنة من المواد الإغاثية والطبية لكافة مناطق قطاع غزة يوميا، وكذلك 4 شاحنات وقود.