قال وزير الطاقة السابق، الطالب ولد عبدي فال، المتهم في “ملف العشرية”، إن المحامي محمد الأمين ولد اباه، المؤازر للمتهم محمد سالم ولد البشير، حاول إثبات وجود علاقة بينه وبين شركة “جي سولار” الصينية، وذلك من خلال استظهار رسالة بريد الألكتروني.
ولد عبدي فال الذي كان يتحدث أمام القاضي في جلسة المحكمة، أكد أنه لم تكن هناك أي اتصالات بينه وبين الشركة الصينية، “ولا علاقة للوزارة بالشركة”.
وأشار إلى أن زيارته لأبوظبي في يناير من عام 2013، رفقة ولد البشير والمدير السابق للكهرباء، لم يكن هدفها أصلا لقاء ممثلي الشركة الصينية، بل كان الغرض منها المشاركة في الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والاجتماع مع شركة “مصدر” الإماراتية، بخصوص مشروع كانت تنفذه في موريتانية.
وأضاف أن اللقاء مع ممثلي “جي سولار”، كان من قبيل الصدفة، واستمر لفترة قصيرة، “ومع ذلك يمكن أن يكون ولد البشير قد التقى بممثلي الشركة في زقت آخر دون علمي”، يوضح ولد عبدي فال.
وأكد أن رسالة البريد التي أرسلتها مديرة الشركة، وكانت تحمل اسمه غير مكتمل، “ما هي إلا رد من الشركة على رسالة بعثها ولد البشير قبل ذلك، يقترح فيها تقديم عرض”، حسب تعبيره.
وقال إن وزارة الطاقة لا علاقة لها بمنشآت الكهرباء في البلاد، ولا مشاريعها، و”صوملك” هي المسؤول الوحيد عن ذلك، ولديها لجنة خاصة بالمشاريع والصفقات، وفق قوله.