استأنفت المحكمة الجنائية المختصة بمكافحة جرائم الفساد، صباح اليوم الأربعاء جلسات محاكمة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وبقية المشمولين في “ملف العشرية، بالاستماع لشهادة التاجر محمد ولد سميو.
وقال ولد سميو في رده على أسئلة القاضي، إنه لا توجد علاقة بينه مع الرئيس السابق أو أحد أفراد عائلته، لكنه أجرى عدة معاملات تجارية مع صهر الرئيس السابق، محمد ولد امصبوع، وزوجته أسماء بنت تبد العزيز.
وأضاف ولد سميو، أنه كان يشتري لولد امصبوع السيارات من الخارج، مقابل حصوله على عمولة مقابل بيع كل سيارة، وكان يحمل معه الأموال من نواكشوط في حقيبة، وتحت حراسة عناصر من قوات الحماية الشخصية للرئيس، يوفرون له التسهيلات اللازمة لعبور نقاط التفتيش في مكار نواكشوط، حتى وصول باب الطيارة.
وأكد أنه بهذه الطريقة، قام كذلك بنقل كميات من الذهب، وبيعها في الخارج لصالح ولد امصبوع، وصلت أحيانا 20 كيلوغراما دفعة واحدة.
وأوضح أنه نقل أيضا كميات من الأموال، وصلت أحيانا مبلغ 2 مليون يورو دفعة واحدة، لصالح ولد امصبوع، لشراء سيارات من دول أوروبية وآسيوية، موجهة إلى البيع في الأراضي الموريتانية.
وأشار إلى أن ولد امصبوع، سجل باسمه العديد من الأراضي والشركات دون علمه، من ضمن ذلك شركة تدعى “صحراء لوجستيك”، تنازل عنها بعد ذلك، إضافة إلى مصنع في نواذيبو.
وأضاف أن معاملاته مع ولد امصبوع بدأت في سنة 2015، وتكثفت بشكل كبير ما بين 2016-2017، وانتهت بشكل نهائي عام 2020.
وذكر أنه ذات مرة قام بسحب مبلغ مالي، عبارة عن حوالة قادمة من الخارج عبر أحد البنوك الموريتانية، قدرها حوالي مليون يورو، وسلمها لمسير “هيئة الراحمة”، بأمر من أسماء بنت عبد العزيز.