أكدت مصادر متخصصة، لتقدمي، أن الشركة التي قدم الملياردير إيلون ماسك، عرضا لشرائها، هي شركة ألعاب أمريكية، تحمل اسم Mattel، أي نفس الاسم الذي تحمله شركة الاتصالات الموريتانية التونسية.
وأوضحت المصادر، أن الشركة المتخصصة في صناعة الألعاب والترفيه، سبق وأن تعاونت مع شركة Space x المملوكة لإيلون ماسك، في مجال صناعة ألعاب فضائية، وبالتالي حاول المليار دير دمجها في مجموعته عن طريق عملية شراء.
وسبق أن وقعت شركة SpaceX المملوكة لإيلون ماسك، اتفاقية مع شركة Mattel، في يوليو الماضي، لصناعة مجموعة من الألعاب المستوحاة من مشروع الفضاء الخاص بماسك.
وكان موقع “فاينانشيال آفريك”، قد أفاد أن إيلون ماسك، قدم عرضا بأكثر من 270 مليون دولار لشراء جميع أسهم شركة الاتصالات الموريتانية التونسية (ماتل).