حذر حزب اتحاد قوى التقدم، مما أسماه “الأزمة الاجتماعية الخانقة”، التي توشك على الانفجار في موريتانيا، في ظل استشراء الفقر والبطالة، وارتفاع الأسعار، وتردي الأوضاع المادية للمواطنين.
وقال محمد ولد مولود رئيس الحزب، إن هذه الأزمة تعززت، بفعل تداعيات
جائحة كوفيد وانعكاساته السلبية على اقتصادات الدول، خاصة في العالم الثالث، “كما جاءت حرب أوكرانيا لتزيد الطين بلة”، على حد قوله.
وأشار ولد مولود في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس في نواكشوط، إلى أن المنظمات الدولية تنذر بحدوث مجاعة في أفريقيا بفعل هذه العوامل، مضيفا أن “الشعب الموريتاني مهدد بالمجاعة، وثروتنا الحيوانية مهددة بالانقراض”.
وأكد ولد مولود أن الحكومة الموريتانية، لم تقم بما يجب في هذا الصدد، حيث لم تنفذ ببرنامج تدخل سريع، “وكانت هناك فقط برامج قطاعية لكنها لسيت كافية”.
وأضاف أن الوضع أصبح خطرا، ويجب أن يواجه بسرعة، إلا أن “السلطة تسير الأمور بالأساليب التقليدية وهو أمر مقلق”، لأن هذا الإهمال قد يتسبب في انفجار هذه القضية، وهناك حالات مماثلة، أدت إلى منزلقات وعنف، على شكل انقلابات وحركات مسلحة وغير ذلك”.