قال حزب الاتحاد من أجل الجمهورية إن فريقه البرلماني تعاطى بكل إيجابية مع مختلف الفرق البرلمانية الأخرى من خلال تعديلات صادق عليها أغلب أعضاء اللجنة البرلمانية المختصة، وذلك حفاظا على روح التفاهم التي سادت خلال الدورات الماضية.
جاء ذلك ردا على بيان لحزب اتحاد قوى التقدم انتقد فيه الأوضاع في البلد.
وأضاف البيان “في الوقت الذي تخطو فيه بلادنا واثقة نحو المستقبل، بعد ما تهيأت الظروف لكل ذلك خلال سنتين من العمل الحكومي الجاد والفعال، وفي الوقت الذي تستعد فيه كل القوى الحية في البلاد لتنظيم تشاور وطني يتعرض لكل القضايا الوطنية الكبرى، يطل علينا بيان موقع من حزب اتحاد قوى التقدم، متجاهلا كل ما تم إنجازه حتى الآن، ومتناسيا ما تحقق للفئات الهشة، من تحسين ظروف معاش وتأمين صحي، ودعم لأسعار المواد الغذائية في موسم الغلاء العالمي الذي نمر به حاليا”.
وتابع البيان “لقد كان من الأجدر بالبيان، حين ذكر الحروب المستعرة على حدودنا المختلفة، أن يعترف بسياساتنا الناجعة التي جنبت بلادنا مثل هذه التوترات، ووفق ما أقر بذلك مختلف شركائنا عبر العالم”.
وأكد حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، أن قانون الرموز المصادق عليه أخيرا لا يشكل أي مساس بالحريات الفردية ولا الجماعية، بقدر ما يحافظ على حماية رموز ومقدسات الوطن ، وكرامة وخصوصيات الأفراد، وأنه يشكل نقلة في مجال صون كرامة الإنسان وعرضه ، ولا يرى مبررا موضوعيا للاعتراض عليه.