بحثت ندوة رفيعة المستوى في نواكشوط تداعيات المخاطر المناخية والبيئية العابرة للحدود على الأمن والاستقرار، وسط دعوات إلى بناء مقاربة إقليمية تربط بين العمل المناخي والوقاية من التوترات وتعزيز التعاون الدبلوماسي والأمني.
وناقشت الندوة، التي انعقدت ضمن اليوم الثاني من الدورة الثانية لمنتدى المناخ والسلام والأمن في منطقة الساحل وخليج غينيا، امتداد أوجه الهشاشة المرتبطة بالتغير المناخي من منطقة الساحل نحو دول خليج غينيا، وما تفرضه من تحديات مشتركة على دول المنطقة.
وركز المشاركون على ضرورة تعزيز التنسيق بين الفاعلين المدنيين والأمنيين والدبلوماسيين، وتبادل المعلومات وتطوير آليات مشتركة لاستباق المخاطر وإدارة الموارد والأزمات العابرة للحدود.
وأكدت النقاشات أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب تجاوز المقاربات المنفردة، وتعزيز الحوار والتعاون الإقليمي بما يدعم الاستقرار ويرفع قدرة دول الساحل وخليج غينيا على الصمود أمام التداعيات المناخية والبيئية.
وأدار الندوة السفير الموريتاني السابق سيدي محمد لغظف، بمشاركة ممثلين عن وزارتي الدفاع والداخلية الموريتانيتين، ووزارة القوات المسلحة السنغالية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في داكار.