تخطَّ إلى المحتوى

موريتانيا والناتو يبحثان تعزيز التعاون الدفاعي والأمني

Elhoussein tourad
1 دقائق قراءة38

بحث وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء حننه ولد سيدي، اليوم الخميس في نواكشوط، مع الممثل الخاص للأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» للجوار الجنوبي ونائب مساعد الأمين العام للشؤون السياسية والسياسة الأمنية، خافيير كولومينا، سبل تعزيز التعاون بين موريتانيا والحلف.

وقالت وزارة الدفاع إن المباحثات تناولت علاقات التعاون القائمة بين الجانبين، خصوصًا في المجالات المرتبطة باختصاصات الوزارة.

ويأتي اللقاء ضمن مسار تعاون بين موريتانيا والناتو يعود إلى عام 1995، عندما انضمت نواكشوط إلى الحوار المتوسطي للحلف، قبل أن تتوسع الشراكة لاحقًا لتشمل مجالات عسكرية وأمنية وتدريبية.

وفي عام 2022، أقر الناتو حزمة لتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية لموريتانيا، شملت مجالات القوات الخاصة والاستخبارات والأمن البحري وإدارة الأسلحة والذخائر والتعليم العسكري، إلى جانب برامج لدعم الانتقال المهني للعسكريين.

وتواصل التعاون خلال السنوات اللاحقة عبر برامج تدريب ودعم فني وتوفير معدات للقوات الموريتانية، فيما أصبح الأمن البحري ومكافحة الإرهاب وتعزيز قدرات القوات الخاصة من أبرز مجالات التعاون بين الطرفين.

كما شهدت العلاقة تطورًا على المستوى السياسي، مع تكثيف الاتصالات بين المسؤولين الموريتانيين ومؤسسات الحلف، في ظل اهتمام الناتو بالتحديات الأمنية في منطقة الساحل والجوار الجنوبي.

وفي مارس 2026، استقبل الأمين العام للناتو مارك روته الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في مقر الحلف ببروكسل، حيث بحث الجانبان تطوير الشراكة، وأُعلن عن اعتماد برنامج شراكة فردي مصمم خصيصًا لموريتانيا، يوفر إطارًا لتنظيم التعاون وتحديد أولوياته خلال المرحلة المقبلة.

ولا تُعد موريتانيا عضوًا في حلف شمال الأطلسي، وإنما شريكًا للحلف ضمن آليات التعاون مع الدول غير الأعضاء، فيما تركز الشراكة الحالية على بناء القدرات وتعزيز الحوار السياسي والتعاون في المجالات الدفاعية والأمنية.

Elhoussein tourad

محرّر في تقدمي