قال النائب البرلماني المعارض اسلكو ولد أبهاه إن حزبه يتابع «بقلق بالغ» قضية اختطاف موريتانيين في مالي، مؤكداً أنه تواصل في حالة طوارئ بشأن الملف، وطالب بالإفراج الفوري عن المختطفين.
وانتقد ولد أبهاه،خلال مشاركته في برنامج “نقاش سياسي” على قناة TTV، أن الأوضاع الخدمية والاقتصادية في البلاد، مشيراً إلى استمرار انقطاعات الكهرباء والمياه في العاصمة نواكشوط، وارتفاع الأسعار بشكل كبير.
وقال إن موريتانيا لم تشهد، رغم ما وصفه بالإنفاق الضخم خلال فترة الحكم الحالية، تغييراً ينعكس بصورة ملموسة على حياة المواطنين، مشيراً إلى ارتفاع حجم الإنفاق من نحو 530 مليار أوقية إلى قرابة تريليون و200 مليار أوقية.
وأضاف أن موريتانيا تأثرت بشكل كبير بالتداعيات الناجمة عن الاضطرابات في مضيق هرمز، مقارنة بدول أخرى في المنطقة، بينها غامبيا، معتبراً أن ذلك يكشف هشاشة الوضع الاقتصادي والاعتماد الكبير على الخارج.
وأكد ولد أبهاه أن «الواقع لم يتغير»، مشيراً إلى استمرار المشكلات التي تعاني منها الأحياء الشعبية منذ وصول الحكومة الحالية إلى السلطة، كما تحدى الحكومة بأن تذكر «مشروعاً استراتيجياً واحداً» حققته منذ وصولها، معتبراً أن استمرار الأزمات الخدمية دليل على ضعف أداء المشاريع الحكومية.
وانتقد النائب كذلك استمرار مشكلات الاتصالات، معتبراً أن ضعف خدمات الاتصال، إلى جانب انقطاع الكهرباء، يمثلان جزءاً من مظاهر فشل الأداء الحكومي، خاصة على مستوى تنفيذ المشاريع.
وفي سياق حديثه عن الحكامة، قال ولد أبهاه إن بعض كبار المسؤولين باتوا، على حد تعبيره، «يتمنون أن تشملهم تقارير محكمة الحسابات»، اعتقاداً منهم بأن ذلك قد يسهم لاحقاً في تعيينهم في مناصب عليا، في إشارة إلى انتقاده لآليات التعيين والتعامل مع التقارير الرقابية.