استنكرت النقابة الوطنية لمكوني مدارس تكوين المعلمين ما وصفته باستمرار تجاهل خصوصية مهام المكونين، معتبرة أن التعامل معهم باعتبارهم أساتذة تدريس فقط يتجاهل طبيعة رسالتهم المهنية والأدوار المنوطة بهم في مجال التكوين والتمهين.
وقالت النقابة، في بيان لها اليوم السبت إن مهمة المكونين لا تقتصر على التدريس داخل القاعات، بل تشمل التكوين العلمي والتربوي والمهني للمعلمين، إلى جانب التشاور العلمي، وتنظيم الورشات التطبيقية، والإشراف على البحوث والأنشطة التكوينية، ومتابعة المتدربين ميدانيا وتقويم أدائهم وتوجيههم.
واعتبرت النقابة أن إخضاع المكونين للمعايير نفسها المعتمدة في تقييم وتنظيم عمل الأساتذة الذين تتركز مهمتهم الأساسية في التدريس يمثل، بحسب تعبيرها، «إخلالا بمبدأ العدالة» وتجاهلا لطبيعة العمل التكويني، مؤكدة تمسكها بالدفاع عن حقوق المكونين «بكل الوسائل المشروعة» إلى حين الاعتراف بخصوصية مهامهم ومكانتهم المهنية.