قالت وزيرة المياه والصرف الصحي آمال بنت مولود، خلال عرضها أمام الجمعية الوطنية أهمية انضمام موريتانيا إلى اتفاقية حماية واستخدام المجاري المائية العابرة للحدود والبحيرات الدولية، إن التعاون الإقليمي بات ضرورة لمواجهة التحديات المرتبطة بالمياه.
وأضافت اليوم الاثنين، أن الاتفاقية ستمكن موريتانيا من تعزيز التعاون مع الدول التي تتقاسم معها موارد مائية مشتركة، وتحسين حوكمة هذه الموارد وتسييرها بشكل مندمج، فضلا عن الاستفادة من الدعم الفني والمؤسسي والمالي.
وأوضحت بنت مولود أن هذه الخطوة تكتسي أهمية خاصة في ظل التحديات الناجمة عن الجفاف والتصحر والتغيرات المناخية، وما تفرضه من صعوبات في توفير المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي.