أطلقت معادن موريتانيا اليوم الاثنين، دراسة استراتيجية لإدارة التحديات البيئية وإزالة التلوث في مراكز معالجة التعدين الأهلي وشبه الصناعي، وذلك بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).
وجاء إطلاق الدراسة خلال عقده المدير العام للوكالة، با عثمان، بحضور المدير العام المساعد محمد يحيى أحمد قاظي، ومنسق الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ستيفان باوخوفيتس، إلى جانب مسؤولين وخبراء مكلفين بإنجاز الدراسة.
وستشمل الدراسة بحسب إيجاز صادر عن معادن موريتانيا، تقييم مستويات التلوث في مركزي المعالجة بالشامي والزويرات، وتحليل آثار استخدام المواد الكيميائية، وتحديد مصادر التلوث، واقتراح حلول لإزالة التلوث وإعادة تأهيل المواقع المتضررة، وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
ومن المقرر أن يجري فريق الخبراء زيارات ميدانية إلى موقعي الشامي والزويرات لجمع البيانات والعينات وإجراء مشاورات مع الجهات المعنية، تمهيداً لإعداد الدراسة النهائية.