أشاد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، بإطلاق “صندوق التمويل الميسّر” التابع للبنك الإسلامي للتنمية، واصفا إياه بالمبادرة الاستراتيجية الرائدة لدعم البلدان الأعضاء الأقل نموا.
وجاء ذلك خلال مداخلة ألقاها اليوم الجمعة في العاصمة الأذرية باكو أمام اجتماع مجلس المحافظين (الطاولة المستديرة للمحافظين)، ضمن أعمال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026.
وأكد ولد الشيخ سيديا، أن الصندوق يمثل أداة مهمة لموريتانيا لتمكينها من توسيع فرص النفاذ إلى التمويلات الميسرة، بما يساهم في الاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي، وتطوير البنية التحتية المستدامة، ومواجهة التحديات المناخية.
كما ثمن الإطار الاستراتيجي العشري الجديد للمجموعة (2026–2035)، معتبرا أن شعار الدورة الحالية “التكامل الإقليمي من أجل الازدهار المستدام” يعكس أهمية تعزيز الصمود الاقتصادي وتحسين الربط الإقليمي في ظل التحديات الراهنة.
وتوجه ولد الشيخ سيديا بالشكر إلى جمهورية أذربيجان على حسن الاستقبال والتنظيم، وإلى المملكة العربية السعودية ودولة الكويت على دعمهما لصندوق التمويل، مشيدا بدورهما في إنجاح المبادرة.
وجدد الوزير في ختام مداخلته موقف موريتانيا الداعم لتعبئة موارد إضافية وتوسيع آليات التمويل المشترك، من أجل مضاعفة الأثر التنموي للصندوق، وتعزيز التعاون مع مجموعة البنك والدول الأعضاء لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.