تخطَّ إلى المحتوى

تعادلات واعدة وخسائر مؤلمة.. حصاد العرب في الجولة الأولى من مونديال 2026

Lother King
2 دقائق قراءة340

قدمت المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم 2026 انطلاقة متباينة خلال الجولة الأولى من دور المجموعات، بين تعادلات إيجابية أمام منتخبات كبيرة وخسائر ثقيلة عقدت الحسابات مبكرًا، في وقت لم يتمكن فيه أي منتخب عربي من تحقيق الفوز.

وشهدت الجولة مشاركة ثمانية منتخبات عربية هي قطر والمغرب وتونس ومصر والسعودية والعراق والجزائر والأردن، وتمكنت أربعة منتخبات من حصد نقطة التعادل، فيما تعرضت أربعة أخرى للخسارة، لتبقى فرص التأهل مفتوحة بدرجات متفاوتة قبل الجولات المقبلة.

وبرز المنتخب المغربي كأحد أبرز المستفيدين من الجولة الأولى بعدما فرض التعادل (1-1) على البرازيل في المجموعة الثالثة، حيث افتتح إسماعيل صيباري التسجيل لأسود الأطلس قبل أن يعادل فينيسيوس جونيور النتيجة للسيليساو، كما نجح المنتخب السعودي في انتزاع تعادل ثمين بالنتيجة ذاتها أمام أوروغواي، بفضل أداء دفاعي مميز وتألق الحارس محمد العويس.

بدوره، عاد المنتخب القطري بنقطة ثمينة بعد تعادل متأخر مع سويسرا (1-1)، إذ أنقذ محمد موهايم العنابي بهدف في الدقيقة التسعين، بينما خرج المنتخب المصري بتعادل إيجابي أمام بلجيكا (1-1) بعد مواجهة متوازنة شهدت تسجيل إمام عاشور للهدف المصري.

في المقابل، كانت البداية صعبة للمنتخبات العربية الأخرى، فقد تلقى المنتخب التونسي خسارة قاسية أمام السويد بنتيجة (5-1)، في واحدة من أكبر هزائم الجولة، بينما خسر العراق أمام النرويج (4-1) رغم نجاحه في معادلة النتيجة مؤقتًا عبر أيمن حسين، قبل أن يحسم النرويجيون المواجهة بقيادة إيرلينغ هالاند.

كما سقط المنتخب الجزائري أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة حملت توقيع ليونيل ميسي الذي سجل أهداف منتخب بلاده الثلاثة، فيما خسر المنتخب الأردني أمام النمسا (3-1) بعد مباراة ظل خلالها قريبًا من النتيجة حتى الدقائق الأخيرة.

وعلى مستوى الترتيب، تبدو حظوظ المنتخبات التي حصدت نقطة التعادل أفضل نسبيًا، إذ ما تزال قطر والمغرب ومصر والسعودية في قلب المنافسة على بطاقات التأهل، خاصة أن فارق النقاط مع المتصدرين ما يزال محدودًا، أما تونس والعراق والجزائر والأردن، فستكون مطالبة بتحقيق نتائج إيجابية في الجولات المقبلة لتعويض خسائر البداية وتحسين فارق الأهداف.

ورغم تباين النتائج، فإن الجولة الأولى أكدت قدرة بعض المنتخبات العربية على مجاراة مدارس كروية كبرى، فيما كشفت في الوقت نفسه عن تحديات فنية ودفاعية تحتاج إلى معالجة سريعة إذا ما أرادت هذه المنتخبات الإبقاء على آمالها في بلوغ الدور التالي من البطولة.

Lother King

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً