دعا الفريق محمد ولد الشيخ ولد بيده، قائد الأركان العامة للجيوش المساعد، إلى اعتماد مقاربات شمولية لمواجهة التحديات الأمنية في منطقة الساحل، مؤكداً أن أمن المنطقة بات جزءاً لا يتجزأ من الأمن الدولي، وفق إيجاز لصفحة الجيش الموريتاني.
وأوضح أن هذه المقاربات ينبغي أن تزاوج بين الحلول العسكرية والدبلوماسية، وأن تستند إلى شراكات متينة قائمة على الثقة المتبادلة والتشاور المستمر والتنسيق الوثيق.
وشدد على أهمية الحوار الاستراتيجي بين العسكريين والدبلوماسيين، بوصفه ركيزة أساسية لبناء استجابات فعالة ومتوازنة للتحديات الأمنية القائمة في المنطقة.
وجاء ذلك اليوم الأربعاء، خلال اختتام النسخة الخامسة من الملتقى رفيع المستوى للضباط الأعلون والسفراء والدبلوماسيين (GFOAC 2026).