أكدت كونفدرالية دول الساحل (AES)، خلال اجتماع عقد في العاصمة الغامبية بانجول، التزامها بتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل، في ظل التحديات الأمنية المستمرة، وفق ما جاء في بيان مشترك.
وأشارت الدول الأعضاء، وهي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، إلى ما وصفته بخيارها السيادي في تحمل مسؤولية إدارة شؤونها، مع التركيز على ما اعتبرته أولوية خدمة مصالح شعوبها.
وأضاف البيان الصادر اليوم الاثنين، أن الكونفدرالية تضع الأمن في صدارة أولوياتها، معتبرة إياه “أول الحقوق الإنسانية الأساسية”، ومؤكدة أن استعادة هذا الحق لشعوب الساحل يشكل جوهر التزامها المشترك.
وأوضحت AES أن هذا التوجه يعكس إرادة الدول الأعضاء في تعزيز التعاون وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة، عبر ما وصفته بسياسات مشتركة ومتكاملة.
وأكدت الكونفدرالية، في ختام موقفها، عزمها على توحيد الجهود وتقديم استجابات منسقة للتحديات الأمنية التي ما تزال تؤثر على استقرار منطقة الساحل.