تخطَّ إلى المحتوى

هجمات منسقة تطوق باماكو وتضع الحكم العسكري تحت الضغط

Lother King
1 دقائق قراءة374

تواجه الحكومة الانتقالية في مالي، التي يقودها المجلس العسكري، ضغوطا متزايدة بشأن قدرتها على الاستمرار في الحكم، وذلك عقب هجمات واسعة شنتها جماعات مسلحة على مواقع متعددة داخل البلاد، بينها هجوم استهدف محيط العاصمة باماكو وأسفر عن خسائر كبيرة، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وأشارت الوكالة، نقلاً عن محللين ودبلوماسيين، إلى أن هجمات السبت تعد من أكثر العمليات تنسيقا منذ بدء النزاع في مالي، حيث شاركت فيها جماعات مسلحة بينها “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، إضافة إلى فصائل يغلب عليها الطابع الطوارقي، في تطور اعتبره مراقبون تحديا مباشرًا لادعاءات السلطة العسكرية بتحسين الوضع الأمني.

وتعود “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” إلى عام 2017 بعد اندماج عدة فصائل مسلحة، وقد نشأت في سياق التمرد الطوارقي الذي اندلع شمال مالي عام 2012، ويعرف بأنها بقيادة إياد أغ غالي، القيادي الطوارقي الذي سبق أن قاد جماعة “أنصار الدين” خلال سيطرتها على مدن بينها تمبكتو، فيما يعد أمادو كوفا أحد أبرز قادتها الميدانيين، وفق ما نقلته الوكالة. 

وبحسب رويترز، فإن عناصر الجماعة تنشط منذ نحو عام على مقربة لا تتجاوز خمسين كيلومترًا من العاصمة باماكو، كما أعلنت في وقت سابق فرض حصار على إمدادات الوقود بعد توسيع نطاق عملياتها في جنوب وغرب البلاد.

وأكدت رويترز أن الجماعة لا تمتلك القدرة على اقتحام العاصمة مباشرة، لكنها تعتمد استراتيجية تقوم على تطويق المدن الكبرى واستنزاف الحكومة تدريجيًا عبر قطع الإمدادات وفرض ضغط أمني مستمر، وهو ما يفاقم الأزمة رغم الوجود العسكري الأجنبي، بما في ذلك القوات الروسية في البلاد.

Lother King

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً