تخطَّ إلى المحتوى

موريتانيا تعتمد دراسة وطنية تربط التنقل البشري بالتغير المناخي

Lother King
1 دقائق قراءة228

فتحت موريتانيا اليوم الثلاثاء باب النقاش العلني حول دراسة وطنية تحلّل كيف يدفع الجفاف وشُح الموارد آلافَ السكان إلى التنقل، وما قد يترتب على ذلك من توترات مجتمعية.

وأكد المستشار الفني لوزيرة البيئة أحمد محمد المختار، خلال افتتاح الدراسة ، أن موريتانيا تواجه تحديات متصاعدة جراء اضطراب الأمطار وتكرار موجات الجفاف وتنامي الضغط على الموارد الطبيعية، مشيراً إلى أن الورشة تمثّل تتويجاً لمرحلة أولى من التشاور مع مختلف الفاعلين المعنيين.

وقال ممثل المنظمة الدولية للهجرة ديكرو موم إن البلاد تتميز بخصوصية رعوية وزراعية جعلت التنقل البشري جزءاً من نمط الحياة اليومي، غير أن هذا التنقل بات يُفضي في بعض المواسم إلى توترات حول تقاسم الموارد بين السكان المحليين والرعاة.

وأشار إلى أن الدراسة تُقدّم توصيات عملية لتعزيز صمود المجتمعات المحلية وتحسين الحكامة البيئية في مواجهة آثار التغيرات المناخية المتسارعة.

وأضاف مدير المناخ والاقتصاد الأخضر با موسى عبد الله أن نتائج هذه الدراسة ستوفر قاعدة بيانات مهمة لإعداد خطط استراتيجية للاستجابة لتحديات التنقل السكاني المرتبط بالبحث عن الماء والكلأ، مؤكداً أن الخصوصية الجغرافية والديموغرافية لموريتانيا تجعل شريحة واسعة من السكان رهينة الموارد الطبيعية بشكل مباشر.

Lother King

محرّر في تقدمي