أعلن مركز تكوين العلماء في العاصمة نواكشوط عن إطلاق مجلة علمية محكّمة بمعايير دولية، تُعنى بالدراسات الإسلامية والآداب العربية، في خطوة تهدف إلى تعزيز البحث الأكاديمي الرصين وخدمة الحقلين الإسلامي والعربي ببحوث أصيلة وذات عمق علمي.
وأوضح المركز في بيانٍ صحفي أن المجلة ستستقبل البحوث الأكاديمية والدراسات المحكمة خلال الفترة الممتدة من 25 فبراير إلى 25 أبريل 2026، تحضيرًا لإصدار عددها الأول، وفق ضوابط منهجية دقيقة تواكب المعايير الدولية للنشر العلمي.
شروط علمية ومنهجية دقيقة
واشترطت هيئة تحرير المجلة أن يكون البحث في مجال الدراسات الإسلامية أو العربية أو في الدراسات المقارنة ذات الصلة بهما، وأن يتسم بالأصالة والعمق والثراء المعرفي، مع الالتزام الصارم بقواعد البحث العلمي من حيث التبويب المنهجي، والتوثيق الدقيق، وسلامة اللغة وعلامات الترقيم.
كما أكدت المجلة ضرورة كتابة البحوث بلغة عربية سليمة وأسلوب علمي رصين خالٍ من المبالغات أو التجريح أو الاتهام، على ألا يقل البحث عن 15 صفحة (A4) ولا يزيد على 25 صفحة، بخط Traditional Arabic حجم 18 للمتن و14 للهامش، مع وضع الهوامش أسفل كل صفحة.
ومن بين الشروط أيضًا إعداد قائمة بالمصادر والمراجع مرتبة ترتيبًا هجائيًا ومستوفية للبيانات الكاملة في نهاية البحث، وتقديم العمل بصيغتين رقميتين: Word وPDF.
تعهدات وتحكيم علمي مزدوج
وشدد الإعلان على أن يكون البحث غير منشور سابقًا أو مقدَّم للنشر أو مستلًّا من عمل سابق، ويُعدّ تقديمه للمجلة تعهدًا تلقائيًا بذلك. كما يحتفظ فريق التحرير بحق إجراء التصحيحات اللغوية والتحريرية اللازمة، وبحق رفض النشر دون إبداء الأسباب.
وبيّن المركز أن البحوث ستخضع لتقييم أولي من هيئة التحرير، ثم لتحكيم علمي من عضوين مختصين في المجال، مع منح إفادة رسمية للباحثين الذين تُقبل أعمالهم للنشر. وأشار إلى تخصيص مكافأة نقدية تشجيعية للباحث بعد صدور العدد الذي يتضمن بحثه.
آلية الاستلام والمسؤولية العلمية
وتُسلَّم البحوث يدويًا إلى سكرتيريا المجلة بقسم الدراسات العليا، أو تُرسل عبر البريدين الإلكترونيين المعلنين. كما أوضح المركز أن البحوث غير المقبولة لا تُسترد، وأن الآراء الواردة في البحوث المقبولة تعبّر عن أصحابها وحدهم، الذين يتحملون كامل المسؤولية عن مضمونها ودقة بياناتها.
ويُنتظر أن تسهم هذه المجلة في تنشيط حركة البحث العلمي في موريتانيا، وفتح نافذة أكاديمية جديدة أمام الباحثين في مجالي الدراسات الإسلامية واللغة العربية، ضمن رؤية تسعى إلى الارتقاء بالمستوى العلمي وتعزيز ثقافة التحكيم الرصين في الأوساط الجامعية.