انطلقت، اليوم، بمقر الجمعية الوطنية في نواكشوط، أعمال فريق الصداقة البرلمانية الموريتانية–الكندية، وذلك “في إطار تعزيز علاقات التعاون البرلماني بين موريتانيا وكندا.
ويهدف الفريق الجديد إلى دعم الدبلوماسية البرلمانية وتطوير قنوات التواصل بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز مجالات التعاون المشترك”.
وأكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، أن إنشاء هذا الفريق يندرج ضمن توجه الجمعية الوطنية نحو تنويع آليات العمل الدبلوماسي البرلماني، “عبر إقامة أطر تعاون مع دول شقيقة وصديقة، بما يعزز حضور موريتانيا على المستوى البرلماني الدولي”.
بدورها، رحّبت سفيرة كندا المعتمدة لدى موريتانيا بتأسيس الفريق، معتبرة أن الدبلوماسية البرلمانية تمثل أداة فعالة لتعزيز روابط الصداقة بين الشعوب، وتوسيع مجالات التعاون بما يتجاوز الأطر الرسمية التقليدية.