قال وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله سليمان الشيخ سيديا، إن موريتانيا مقبلة على مرحلة تنموية مفصلية بفضل الرؤية المتبصرة للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وما تضمنه برنامج حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي من توجهات ترمي إلى تنويع الاقتصاد وتثمين الموارد الوطنية.
جاء ذلك خلال افتتاحه اليوم الخميس في نواكشوط حفل إطلاق إطار الشراكة القطري الجديد مع البنك الدولي للفترة 2026-2030، والمنظم تحت شعار: “التنوع الاقتصادي من أجل النمو والتشغيل”.
وقال الوزير إن الإطار الجديد يعكس مستوى الشراكة المتقدمة بين موريتانيا ومجموعة البنك الدولي، ويجسد الطموح المشترك لدعم التحول الاقتصادي، وخلق وظائف لائقة للشباب والنساء، وتعزيز النمو الشامل والمستدام.
ويستند الإطار إلى أربعة محاور أساسية تشمل خلق المزيد من الوظائف الجيدة، وتعزيز المؤسسات، وربط الأقاليم، وبناء القدرة على الصمود، بما يتوافق مع استراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك 2016-2030.
وثمّن الوزير دعم البنك الدولي المستمر للبرامج التنموية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره قاطرة أساسية للنمو، وتكثيف الجهود لتحسين جودة الخدمات ورفع فعالية الإنفاق العام.
واختتم الوزير بالتأكيد على التزام الحكومة بمواصلة العمل المشترك لتحقيق الأهداف الطموحة التي رسمها إطار الشراكة الجديد، بما يخدم تطلعات الشعب الموريتاني نحو تنمية أكثر استدامة وعدالة.