أكد وزير الشؤون الخارجية محمد سالم مرزوك، خلال مشاركته في اجتماع تحالف حل الدولتين، موقف بلاده الثابت والداعم للحق الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة، مشيدًا بالجهود الدولية التي أسفرت عن اعترافات واسعة بالدولة الفلسطينية.
وأعرب الوزير عن شكره للمملكة العربية السعودية ومملكة النرويج والاتحاد الأوروبي على تنظيم هذا الاجتماع، كما ثمّن الدور المحوري الذي اضطلعت به كل من السعودية وفرنسا في صياغة إعلان نيويورك، الذي مهّد لاعترافات دولية متزايدة بالدولة الفلسطينية.
وأضاف الوزير أن “حل الدولتين ليس مكافأة، بل هو تنفيذ لقرار تقسيم أقرته الأمم المتحدة قبل نحو ثمانين عامًا”، مشيرًا إلى أن هذا الاعتراف أصبح ضرورة ملحّة في مواجهة ما وصفه بالغطرسة الإسرائيلية والإبادة الجماعية المستمرة منذ عامين في قطاع غزة.
كما دعا الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين إلى الالتحاق بركب المجتمع الدولي، الذي تجاوز عدد أعضائه 140 دولة صوتت لصالح إعلان نيويورك، مبرزًا أن أكثر من 150 دولة اعترفت حتى الآن بالدولة الفلسطينية، وهو مكسب تاريخي يستوجب البناء عليه عبر خطوات عملية وعاجلة لضمان قيام الدولة الفلسطينية على أرض الواقع.
وختم الوزير بالتأكيد على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس الهدف النهائي، بل بداية لمسار سياسي يجب أن يقود إلى تحقيق السلام العادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط.