وصل إلى جزيرة « إل ييرو» في أرخبيل الكناري الإسباني، مساء الاثنين، قارب يقل 198 مهاجراً من إفريقيا جنوب الصحراء، بينهم رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أشهر و18 طفلاً.
وانطلق المهاجرون قبل سبعة أيام من مدينة «بارا» في غامبيا، وضم القارب رجالاً ونساءً وأطفالاً من جنسيات مختلفة، بينها غامبيا وسيراليون وناميبيا وغينيا والسنغال. وقد تم استقبالهم في ميناء « لا ريستينغا»حيث قدمت لهم فرق الصليب الأحمر والطوارئ الرعاية الطبية الأولية، فيما نُقلت امرأتان إلى المراكز الصحية بسبب معاناتهما من انخفاض حرارة الجسم والجفاف.
وتعكس هذه الرحلة، وفق تقارير إعلامية إسبانية، التحول الذي تشهده طريق الهجرة نحو الكناري، في ظل تشديد الرقابة على السواحل المغربية والسنغالية والموريتانية، وهو ما يدفع المهاجرين إلى الانطلاق من غامبيا رغم بعد المسافة.
وقد شهدت الأسابيع الماضية حوادث مشابهة، كان أخطرها غرق زورق قبالة السواحل الموريتانية في 29 أغسطس، أسفر عن انتشال ما لا يقل عن 69 جثة.