ردّ المواطن الموريتاني إبراهيم با على البيان الصادر عن المديرية العامة للأمن الوطني، مؤكداً أنه هو صاحب الشهادة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، ومعتبراً أن ما تعرض له “توقيف تعسفي” لا يمكن إنكاره.
وأوضح با، وهو مؤلف كتاب “عند فجر الجنون” (منشورات فيرون 2023)، أنه أوقف يوم 19 سبتمبر الجاري قرابة الساعة 16:30 أثناء ممارسته لرياضته اليومية، قبل أن يُزجّ به في زنزانة “كالمجرمين”، ويُحرم من حقه في الاتصال بأسرته، ثم يُنقل إلى مركز احتجاز المهاجرين في نواكشوط تمهيداً لطرده.
وأضاف أن شرطياً طلب منه رشوة مقابل إطلاق سراحه، مشيراً إلى أن بصماته أثبتت هويته الموريتانية منذ الساعة 11 صباحاً، لكن إطلاق سراحه لم يتم إلا بعد السادسة مساءً. وانتقد با ما وصفه بـ”العبثية” بعد أن وجد أحد عناصر الدورية المتورطين في توقيفه ضمن لجنة الاستماع إلى أقواله.
واعتبر الكاتب أن بيان الشرطة “مجرد محاولة للتشويه وصرف الأنظار عن التجاوزات”، مؤكداً في الوقت ذاته أنه “سامح” لكنه يرفض أن يُصادر صوته.