شاركت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بحام محمد لغظف، الثلاثاء في رئاسة الجلسة الرابعة رفيعة المستوى حول مكافحة التلوث البحري، وخاصة التلوث البلاستيكي، وذلك إلى جانب وزير البيئة والعمل المناخي والسلامة النووية في جمهورية ألمانيا الاتحادية.
وجرت الجلسة بحضور المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، تحت عنوان: “الوقاية من التلوث البحري والحد منه بشكل كبير، لا سيما التلوث الناتج عن الأنشطة البرية”.
وتعكس هذه المشاركة الموريتانية المتقدمة التقدير الدولي المتنامي للجهود التي تبذلها موريتانيا في حماية البيئة البحرية والتزامها الجاد بمكافحة التلوث البلاستيكي، الذي يُعد من أكبر التحديات البيئية العالمية لما يمثله من تهديد مباشر للنظم البيئية وصحة الكائنات البحرية والإنسان، وفق وزارة البيئة.
وخلال كلمتها في الجلسة، شددت الوزيرة على أهمية تعزيز التنسيق الدولي والعمل الجماعي من أجل مواجهة التلوث البحري، مشيدة بالمبادرات الوطنية والإقليمية الهادفة إلى الحد من استخدام البلاستيك وتحسين إدارة النفايات، مع التركيز على ترسيخ الوعي البيئي لدى المجتمعات الساحلية.
ومن خلال هذه المشاركة النوعية، جددت موريتانيا التزامها الراسخ بدعم الجهود الدولية لحماية المحيطات، وتؤكد مكانتها كشريك مسؤول وفاعل في بناء مستقبل بيئي أكثر استدامة وعدالة.