أكد سيدي ولد التاه، المرشح لرئاسة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، أن تعزيز المصداقية المؤسسية سيكون من أولويات برنامجه، مشيراً إلى أن نجاح المؤسسات أو فشلها يعتمد بشكل أساسي على مستوى الثقة التي تحظى بها.
وقال ولد التاه:
“تحت قيادتي، سيُعيد البنك الإفريقي للتنمية بناء هذه الثقة من خلال معايير ائتمانية واضحة، وكفاءات مهنية عالية، وحُكم مؤسسي يمكن التنبؤ به.”
ويأتي هذا الالتزام في سياق رؤية استراتيجية أعلن عنها المرشح تحت عنوان “النقطة الكاردينال 3: تعزيز المصداقية المؤسسية”، ضمن حملته للترشح لرئاسة البنك.
ويُراهن ولد التاه على خبرته الطويلة في مجالات التمويل والاستراتيجيات التنموية لتقوية مكانة البنك كمؤسسة موثوقة وفعالة في خدمة التنمية الإفريقية، في وقت تشهد فيه القارة تحديات مالية ومناخية متزايدة تتطلب حوكمة رفيعة ومصداقية لا غبار عليها.